محمد بن زكريا الرازي
20
الحاوي في الطب
ضماد للمبطون وقروح المعى : بزر بنج أبيض أربع أواق أنيسون مر ورد سماق لحية التيس جلنار من كل واحد أوقيتان أفيون زعفران ربع أوقية اعجنه برب الآس واطله على البطن ، وقد يكون من قروح المعى نوع لأخلاط تنصب من أماكن من الجسم ويستفرغ عليها الجسم ويهزل ، وعليك في هذه بالنظر إلى ذلك الموضع ثم احبس ذلك وإياك في هؤلاء وحقن الزرانيخ ولو طال بهم الأمر فإنه يجففهم ويزيلهم « 1 » وإنما ينفع الزرانيخ حيث العفن والقيح الرديء المنتن ، قال : وقد كان رجل منهم قد أزمنت به قرحة الأمعاء وهو يعالج بهذه الزرانيخ فتزيده شرا فأمرته باجتناب ذلك وألزمته الحمام وأطعمته الباردة الرطبة كالبطيخ الهندي فبرئ . من « كتاب مجهول » ؛ دواء للزحير عمل الجندي عجيب : جلنار عفص مر قشور رمان من كل واحد أربعة دراهم أفيون درهمان ينخل بشقيق ، الشربة نصف درهم للرجل ودانقان للمرأة ونصف دانق للصبي جيد غاية . شمعون : متى كانت في المعى قرحة فإياك والحقنة بشيء حامض فإنه يعسر برؤه . لي : لأنها تصير القرحة شبيهة بالتي تكون من السوداء ، قال : فإن رأيت أعلام الآكلة فاحقن بالقلقديس . شمعون ؛ للزحير : أقعده في طبيخ القوابض فإن اشتد وجع المقعدة فأجلسه في دهن ورد وخذ إسفيذاجا ونورة مغسولة فاسحقه وضمد به مع شمع ودهن ودخنه بالكبر والسنام . شمعون ؛ للذوسنطاريا : حرف مقلو صحاح أستاران يطبخ باللبن حتى يصير على النصف ويقطر عليه دهن ورد ويشرب طبيخه بلبن فإنه عجيب . آخر : كندر ونانخة وأفيون وبزر بنج وعفص وجندبادستر يحبب ويعطى عند النوم ، وأيضا شياف ينفع المبطون : كندر مر أفيون جلنار يجعل شيافا . « كناش الاختصارات » ؛ قال : اسق في السحوج زبدا مع ثلاثة دراهم من صمغ عربي أو اسقه مطبوخا مع صمغ عربي مثقالان ولبن نصف رطل . وقال : الزحير يكون في المعى المستقيم فقط ويكون في الأكثر بعقب ذوسنطاريا وما لم يكن معه بعقب الذوسنطاريا فهو أسرع برءا ، وعلامته أن يكون صاحبه يكثر القيام إلى التبرز ثم إنه يحدث شيئا قليلا مخاطيا ، ويكون إما من ورم يعرض للمقعدة وإما لأنها تخرج فلا ترجع إلا بالتكميد ، وإما لاشتغال من حرارة وبثر فيها حتى يتوهم العليل أنه قد ينثر في مقعدته بورق أو ملح ، وإما لقرحة أو شقاق أو بواسير ، وهاهنا عرج ما يكون بعقب الذوسنطاريا فأما الآخر ففي باب البواسير . لي : رأيت شرب الأشربة التي فيها حلاوة ما كرب السفرجل ونحوه يزيد في عطش المبطون ويلهبه بعد ورأيت الماء القراح يعقل البطن . الثالثة من « مسائل أبيذيميا » : قال : الفرق بين الاختلاف وبين قروح الأمعاء والذي من
--> ( 1 ) ولعله : يذبلهم .